ننشر نصوصًا دينية، والخطأ فيها أثقل من الخطأ في غيرها. لذلك نعامل كل بلاغ عن خطأ باعتباره أولوية، لا شكوى تُؤجَّل.
أرسل البلاغ من صفحة تواصل معنا، واذكر فيه رابط الصفحة، والنصّ الذي تراه خطأً، والصواب عندك مع مصدره إن وُجد. البلاغ المصحوب بمصدر يُعالَج أسرع، لأنه يختصر علينا خطوة التحقّق.
إذا كان البلاغ يتعلّق بنسبة إلى حديث، نسحب النسبة فورًا ونُبقي النصّ موسومًا «دعاء عام» ريثما يكتمل التحقّق. لا ننتظر نهاية المراجعة لنوقف نسبةً قد تكون خاطئة، لأن بقاءها ولو يومًا نسبةٌ إلى النبي ﷺ بغير علم.
إذا كان الخطأ في نسبة أو في نصّ شرعي، نصحّحه ونذكر ذلك في سجل التصحيحات بدل أن نمرّره صامتًا. أمّا أخطاء الإملاء والصياغة فتُصحَّح مباشرة بلا إعلان.
الاختلاف الفقهي المعتبر بين أهل العلم ليس خطأً نصحّحه. وإذا كانت المسألة محلّ خلاف معروف بيّنّا ذلك في الصفحة بدل ترجيح قول على آخر.
تُكمل هذه السياسة سياسة المحتوى الإسلامي التي تشرح كيف يُقبل النصّ قبل النشر، وصفحة المصادر.