صيغة التهنئة المأثورة
من أحسن ما يُهنّأ به: «بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرتَ الواهب، وبلغ أشدّه، ورُزقت برّه». وهو مأثور عن الحسن البصري، يذكره أهل العلم في أبواب التهنئة بالمولود.
لاحظ ما فيه من معنى: بركة في العطاء، وشكر للمعطي، وبلوغ للطفل، وبرّ يعود على الوالد. أربعة معانٍ في سطر واحد لا تجدها في كلمة «مبروك».
الأيام الأولى: تسمية وعقيقة وتحصين
يُستحبّ التحنيك والدعاء له بالبركة، وتسميته باسم حسن، والعقيقة عنه في اليوم السابع. وقد قال النبي ﷺ: «كل غلام مرتهن بعقيقته، تُذبح عنه يوم سابعه، ويُحلق ويُسمّى» — رواه أبو داود (2838).
وابدأ التعويذ من أول أيامه بما ثبت: «أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامّة» — رواه البخاري (3371).
أدعية للمولود ولأمّه
ادعُ للمولود بالصلاح والعافية وحسن الخاتمة، وادعُ لأمّه بالشفاء والقوّة؛ فالنفاس مرحلة إنهاك حقيقي يغفل عنها كثير من المهنّئين.


