أحيانًا يمتلئ القلب حتى لا يجد صاحبه كلمات يدعو بها… لا يعرف ماذا يطلب، ولا من أين يبدأ. في تلك اللحظة، لا تقف صامتًا: قل: اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد. كرّرها بهدوء… مرة، وعشرًا، ومائة… ستشعر أن الثقل يخف، وأن القلب يهدأ، وأن ما عجزت أن تصوغه دعاءً صعد مع صلاتك على الحبيب ﷺ. اللهم صلِّ على محمدٍ عدد ما ذكره الذاكرون، وصلِّ عليه عدد ما غفل عن ذكره الغافلون، واجعل صلاتنا عليه نورًا لهمومنا، وفرجًا لضيقنا، وشفاعةً لنا يوم نلقاك. 🤲
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
يُنشر فورًا بدون تسجيل ويظهر باسم «أدعية الزوار» — تحتفظ إدارة الموقع بحق حذف أي محتوى مخالف.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.