الاستخارة قبل أي قرار
كان النبي ﷺ يعلّم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها كما يعلّمهم السورة من القرآن — رواه البخاري (1166).
ومعناها أن تسأل الله أن ييسّر الأمر إن كان خيرًا وأن يصرفه إن كان شرًّا، ثم تمضي. وليست انتظارًا لرؤيا ولا لعلامة.
أدعية التيسير
﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ [طه: 25-26] — دعاء موسى عليه السلام حين كُلّف بما يفوق طاقته، وهو أنسب ما يُقال قبل مهمّة صعبة.
وقبل الدخول في أي أمر: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، وهي كلمة قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها النبي ﷺ وأصحابه حين خُوّفوا — كما في البخاري (4563).
بعد النتيجة
إن جاءت كما أردت فاحمد ولا تنسب الفضل إلى ذكائك وحده؛ فقد قال قارون: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾ [القصص: 78] فكان ما كان.
وإن جاءت بخلاف ما أردت فقل: «قدّر الله وما شاء فعل»؛ فقد نهى النبي ﷺ عن «لو» بعد وقوع الأمر وأرشد إلى هذه الكلمة — رواه مسلم (2664).


