قبل القرار: الاستخارة لا العاطفة
علّم النبي ﷺ أصحابه الاستخارة في الأمور كلها كما يعلّمهم السورة من القرآن — رواه البخاري (1166). ومن أوضح مواضعها: اختيار الزوج أو الزوجة.
والاستخارة لا تعني انتظار رؤيا؛ تعني أن تسأل الله التيسير إن كان خيرًا والصرف إن كان شرًّا، ثم تمضي في الأسباب: السؤال عن الدين والخلق والسمعة.
التهنئة المأثورة للعروسين
كان النبي ﷺ إذا رفّأ إنسانًا إذا تزوّج قال: «بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير» — رواه أبو داود (2130) والترمذي (1091).
وهذه الصيغة أولى مما شاع من «بالرفاء والبنين»، فتلك من ألفاظ الجاهلية، وقد جاءت السنة بغيرها.
لمن تأخّر زواجه
تأخّر الزواج ابتلاء يثقل على النفس، وقد يقود إلى دعاء فيه عجلة أو يأس. والأنفع دعاء يجمع بين طلب التيسير والرضا بالقدر.
ومن أحسن ما يُقال هنا دعاء موسى عليه السلام حين خرج وحيدًا: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24] — دعا فرُزق العمل والزوجة والأمن.


