ادعُ لها بما لا تطلبه
أكثر ما تحتاجه المرأة في البيت ليس شيئًا يُشترى، بل راحة بال وخفّة همّ وشعور بأن تعبها مرئي.
فادعُ لها بالعافية في بدنها، والبركة في عمرها، والرضا في قلبها، وأن يجعل الله ما تفعله في بيتها في ميزان حسناتها لا في عداد الواجبات المنسية.
في الحمل والولادة
الحمل والنفاس مرحلة إنهاك حقيقي. ادعُ لها بالتيسير والسلامة، ولحملها بالصلاح والعافية.
ولا تنسَ الدعاء لها بعد الولادة؛ فأكثر التهاني تتّجه إلى المولود وتنسى من حملته تسعة أشهر ثم واجهت الولادة وحدها.
في وقت الخلاف
قال النبي ﷺ: «لا يفرَك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر» — رواه مسلم (1469). وهذا هو ميزان النظر في وقت الغضب.
فادعُ أن يُريك محاسنها حين يغلب عليك رؤية ما تكره، وأن يؤلّف بينكما على خير — والدعاء هنا أسرع من أي نقاش.


