حقّ الجار أوسع مما يُظنّ
لم يقيّد النص الجار بدين ولا قرابة. فالجار المسلم وغير المسلم، والقريب والبعيد، كلّهم داخلون في الوصية.
ومن حقّه: كفّ الأذى قبل بذل المعروف. فمن لم يؤذِ جاره فقد أدّى أوّل حقّه، ثم يأتي الإحسان والدعاء بعده.
إن كان الجار مؤذيًا
الدعاء عليه ليس أول الحلول. ابدأ بالصبر ثم بالكلام الحسن ثم بالسعي في الإصلاح؛ فقد جاء الوعيد في أذى الجار لا في الصبر عليه.
وادعُ أن يكفيك الله شرّه ويصلح ما بينكما؛ فكثير من الخصومات بين الجيران تنتهي بكلمة طيبة في وقتها.
مناسبات الدعاء للجار
عند انتقاله إلى بيت جديد، وعند مرضه، وعند موت أحد من أهله، وعند فرح في بيته. وهذه المواضع هي التي تُبنى بها العلاقة قبل أن تُحتاج.
ولا تنسَ الدعاء له بظهر الغيب؛ فهو مستجاب كما في صحيح مسلم (2733) وينفع من لا تجرؤ على مصارحته بشيء.


