دعاء الركوب
كان النبي ﷺ إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبّر ثلاثًا ثم قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: 13-14]، ثم دعا بالبرّ والتقوى — رواه مسلم (1342).
وتمام الدعاء: «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعده».
عند النزول في مكان
قال ﷺ: «من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق، لم يضرّه شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» — رواه مسلم (2708).
وهذا من أنفع ما يُقال في الفنادق والاستراحات والأماكن التي لا تعرفها.
دعوة المسافر مستجابة
جاء في السنن عدّ دعوة المسافر في الدعوات المستجابة — رواه أبو داود (1536) والترمذي (1905). فلا تُضيّع السفر في نوم وانشغال.
اجعل لك في كل سفر قائمة صغيرة: من تدعو لهم، وما تدعو به لنفسك. فالسفر فرصة قصيرة تمرّ سريعًا.


