دعاء ذي النون
قال يونس عليه السلام في ثلاث ظلمات: ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87].
وقال ﷺ: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت… لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» — رواه الترمذي (3505). وتأمّل: توحيد، ثم تنزيه، ثم اعتراف — قبل أي طلب.
دعاء الكرب الوارد
كان ﷺ يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم» — متفق عليه، رواه البخاري (6346) ومسلم (2730).
ومنه أيضًا: «يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث» — رواه الترمذي (3524).
إذا طال الضيق
طول البلاء يوقع في اليأس، واليأس أخطر من البلاء نفسه. ولذلك جاء الأمر بحسن الظن بالله مع الاستمرار في الدعاء.
وقد قال ﷺ: «لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل» — متفق عليه، رواه البخاري (6340) ومسلم (2735). فالتأخير ليس ردًّا.


