لماذا لا نضع مصدرًا للدعاء العام؟
لأن وضع «مصدر» لدعاء غير مأثور يُوهم القارئ أنه سنّة، وهذا نوع من الكذب في النسبة وإن لم يُقصد.
فالأدعية العامة عندنا تظهر بلا أي إسناد إلى وحي، والأدعية المأثورة تظهر باسم السورة والآية أو باسم الكتاب ورقم الحديث. والفصل بينهما ظاهر في كل بطاقة.
كيف تصوغ دعاءك بنفسك؟
ابدأ بالثناء على الله بما يناسب حاجتك: إن سألت رزقًا فاذكر أنه الرزّاق، وإن سألت شفاءً فاذكر أنه الشافي. ثم صلّ على النبي ﷺ، ثم اسأل حاجتك بوضوح.
وسمِّ ما تريد تحديدًا؛ فالدعاء المبهم يُضعف حضور القلب. واختم بالحمد كما بدأت به.
متى يصلح الدعاء العام؟
في التهاني والمناسبات، وفي رسائل المواساة، وفي البطاقات التي تُرسل لمن تحبّ — وهي المواضع التي يصعب فيها إيجاد نصّ مأثور يطابق الحال تمامًا.
وليس الدعاء العام أدنى مرتبة من جهة القبول؛ الأدب والصدق والإلحاح هي المعتبر، لا كون اللفظ منقولًا أو منشأ.


