كم من دعوةٍ ظننتَ أنها ضاعت، وهي محفوظةٌ لك في وقتٍ أنت فيه أحوج إليها… من أسباب حرمان الإجابة أن يقول العبد: «دعوتُ فلم يُستجب لي» ثم يترك الدعاء. فلا تكن ممن يستعجل. اعلم أن دعاءك لا يضيع أبدًا، فهو بين ثلاث: إما أن تُعجَّل لك دعوتك، وإما أن تُدَّخر لك خيرًا منها، وإما أن يُصرف عنك من السوء مثلها. اللهم ارزقني قلبًا يُلحّ في الدعاء ولا يملّ، ويثق في التأخير كما يفرح بالتعجيل، ويعلم أن اختيارك لي أجمل من اختياري. اللهم إن دعواتي المعلقة عندك… أنزلها عليّ في أحسن وقت، بأحسن صورة. 🤍
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.