كم كان يستغفر النبي ﷺ؟
قال ﷺ: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» — رواه البخاري (6307).
وفي رواية مسلم: «إنه ليُغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة» — رواه مسلم (2702). فإذا كان هذا حال المعصوم فما حال غيره؟
أثر الاستغفار
في القرآن: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ [نوح: 10-12].
وجاء في السنن: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همّ فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب» — رواه أبو داود (1518) وابن ماجه (3819).
أفضل أوقاته
الأسحار؛ قال تعالى في وصف المتقين: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: 18]. وبعد الصلوات؛ كان ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا — رواه مسلم (591).
واجعله ملء الأوقات الفارغة: في الطريق، وفي الانتظار، وقبل النوم. فهو الذكر الوحيد الذي لا يحتاج منك أكثر من أن تتذكّر.

