الدعاء المأثور عند عيادة المريض
كان النبي ﷺ يعود المريض فيمسح بيده اليمنى ويقول: «أذهب البأس ربّ الناس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» — متفق عليه، رواه البخاري (5675) ومسلم (2191).
وكان يقول لمن عاده: «لا بأس، طهور إن شاء الله» — رواه البخاري (3616). وفي هذه الكلمة تخفيف ونظر إلى ما وراء الألم من تكفير الذنب.
دعاء الرقية
من الرقية الثابتة أن يضع يده على موضع الألم ويقول: «بسم الله» ثلاثًا، ثم: «أعوذ بالله وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر» سبع مرات — رواه مسلم (2202).
ومنها قراءة الفاتحة والمعوذتين والنفث؛ فقد رقى النبي ﷺ نفسه بالمعوذات عند مرضه — رواه البخاري (5016).
إذا طال المرض
المريض المزمن يحتاج دعاءً من نوع آخر: بالصبر والرضا والأجر، لا بالشفاء وحده. فقد يُكتب له في مرضه من الأجر ما لا يُكتب في صحّته.


