في جوف الليل، حين تهدأ الأصوات وتنام العيون، هناك ساعةٌ يُرجى فيها أن يُفتح للدعاء بابٌ لا يُغلق… فإن استيقظت في الثلث الأخير من الليل، فلا تضيّعه: اللهم في هذه الساعة التي يرجو فيها السائلون عطاءك، أسألك أن تغفر لي ذنبي كله: دقّه وجلّه، سرّه وعلنه. اللهم اقضِ حاجتي التي لا يعلمها سواك، وفرّج كربي الذي أثقل قلبي، وارزقني من حيث لا أحتسب. اللهم إني رفعت يدي إليك والناس نيام، فاجعل حظّي من هذه الليلة إجابةً تسبق دمعتي، وفرجًا يسبق شكواي. 🤲 من استيقظ في هذا الوقت فليدعُ… فربما كانت ليلته هذه هي التي تغيّر كل شيء.
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.