إلى من رفع يديه كثيرًا وظن أن دعاءه ضاع: اللهم إنك لا تضيع دعاء من دعاك، وقد وعدت بالإجابة وأنت لا تخلف الميعاد، فثبّت يقين هذا القلب بوعدك. اللهم إن كان الخير في العطاء فأعطه فوق ما سأل، وإن كان الخير في التأخير فأعنه على حسن الظن بك، وإن كنت تدخر له دعاءه ليوم يحتاجه أشد الحاجة فبشّره يومها بما يسرّه. اللهم اجعل كل دعوة دعاها بابًا من الأجر، وسببًا في القرب منك، وذخرًا له يوم يلقاك، ولا تحرمه لذة الإجابة في الدنيا وحسن الثواب في الآخرة.
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.