ابدأ بنفسك
كان من هديه ﷺ أن يبدأ بنفسه ثم بغيره، كما في قصة دعائه حين قال: «رحمة الله علينا وعلى موسى» — رواه البخاري (3405).
فلا تحرج من أن تسأل الله لنفسك. والذي يدعو لنفسه بالصلاح إنما يطلب أن يكون نافعًا لغيره أيضًا.
أدعية جامعة تكفيك
أجمع دعاء في القرآن: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]، وكان أكثر دعاء النبي ﷺ — رواه البخاري (6389) ومسلم (2690).
وأضف إليه سؤال العافية؛ فقد قال ﷺ لمن سأله ما يدعو: «سل الله العافية» — رواه الترمذي (3514). والعافية تجمع سلامة الدين والبدن والعقل.
عند الهمّ والحيرة
دعاء ذي النون: ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87]، وقد قال ﷺ: «لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» — رواه الترمذي (3505).
وإذا احترت في قرار فاستخر؛ فالاستخارة هي أن تُخرج الأمر من حيرتك إلى علم من يعلم عاقبته.


