من فئة أدعية نبوية

اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَىٰ طَاعَتِكَ
صحيح مسلم (2654)اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَىٰ طَاعَتِكَ
تحرير ومراجعة: هيئة تحرير دعائي · آخر مراجعة: 24 أغسطس 2026 · أبلغ عن خطأ
من أكثر من هذا الدعاء أمِن على دينه من التحوّل. وهو أنسب ما يُقال في زمن تكثر فيه الفتن وتتقلّب فيه المواقف.
كان النبي ﷺ يُكثر منه، وفيه إثبات أنّ القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا
المصدر: سنن النسائي (1304) وسنن الترمذي (3407)
اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا
المصدر: صحيح مسلم (2722)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا
المصدر: صحيح مسلم (2722)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ
المصدر: صحيح البخاري (6367) وصحيح مسلم (2706)
اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي
المصدر: صحيح مسلم (2725)
اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، فقال: والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى
المصدر: صححه الألباني