حين تُغلق الأبواب كلها، ويعجز الناس كلهم، ولا يبقى في يدك إلا الدعاء… فاعلم أنك وصلت إلى الباب الذي لا يُغلق أبدًا. اللهم يا من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء: أنا ذلك المضطر… انقطعت حيلتي، وضاقت الأرض عليّ بما رحبت، ولم يبقَ لي إلا أنت. اللهم فاكشف ضرّي كشفًا عاجلًا، وبدّل عجزي قدرة، ويأسي رجاءً، وضيقي فرجًا. اللهم أرني من عجائب لطفك ما أحدّث به الناس، فيقولون: ما خاب عبدٌ لجأ إلى الله. 🤍 يا من وصل إلى حافة اليأس: أنت الآن في أقرب نقطة إلى الفرج… فادعُ.
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.