الإخوانُ يُعرَفون عند الحوائج؛ لأنَّ كلَّ الناسِ في الرخاءِ أصدقاء، وشرُّ الإخوان هو المتخاذلُ لإخوانه عند الحاجة. يا صاحبي: ما قيمةُ الصُّحبة إذا احتجتُكَ فلم أجدكَ؟! ما قيمةُ أن نضحكَ معًا، ثم تتركني أبكي وحدي؟! ما قيمةُ أن تُشاركني لحظاتِ الصَّفو، ولا تُشاركني لحظاتِ الكَدَر؟! ما قيمةُ أن تمشي معي أميالًا في صحتي، فإذا مرضتُ لم أجدكَ؟! ما قيمةُ يدِكَ في يدي وأنا واقفٌ، فإذا تعثَّرتُ سحبتَها؟
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.