من أعظم أسباب إجابة الدعاء: أن تدعو وقلبك موقنٌ أن الله قادرٌ على كل شيء، وأنه أكرم من أن يردّ عبدًا صدق في اللجوء إليه. لا تدعُ وأنت تقول في نفسك: «لن يتغير شيء»… ادعُ وأنت ترى الإجابة بعين قلبك قبل أن تراها بعينك. اللهم إني أدعوك دعاء الواثق بكرمك: لا أشك في قدرتك، ولا أستبطئ رحمتك، ولا أظن بك إلا كل جميل. اللهم ارزقني يقينًا يملأ قلبي عند كل دعوة، وحسن ظنٍ بك لا يتزعزع مهما تأخرت الإجابة، فما خاب من أحسن الظن بكريم. اللهم اجعلني من الذين يسألونك فتعطيهم، ويثقون بك فلا تخيّبهم أبدًا. 🤲
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.