بين الأذان والإقامة دقائق قليلة، لكنها من المواطن التي يُرجى فيها إجابة الدعاء… فلا تقضِها في هاتفك. اللهم بين هذا النداء والصلاة أسألك: خير ما سألك منه عبادك الصالحون، وأعوذ بك من شر ما استعاذوا منه. اللهم اجعل قلبي معلقًا بالصلاة، وذنبي مغفورًا قبل أن أكبّر، وحاجتي مقضيةً قبل أن أسلّم. اللهم إني جئت إلى بيتك مجيبًا لندائك، فأكرم وفادتي كما يليق بكرمك، ولا تردّني إلا وقد أعطيتني فوق ما سألت. 🤲 عوّد نفسك: أذانٌ → دعاء. عادة صغيرة… وأبواب كبيرة.
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.