نحبّه ولم نره… ونشتاق إليه ولم نسمع صوته… ونتمنى لو فديناه بكل غالٍ ولم نصحبه يومًا. فكيف نترجم هذا الحب؟ ✦ بالصلاة عليه كلما ذُكر اسمه ﷺ. ✦ باتباع سنته في يومنا: في الرفق، والصدق، وحسن الخلق. ✦ بقراءة سيرته حتى نعرفه كأننا عشنا معه. ✦ بنشر الخير الذي جاء به، ولو بدعاءٍ تهديه لغيرك. الحب ليس شعورًا فقط… الحب اتباعٌ وذكرٌ وعمل. اللهم إنا نشهدك أنا نحب نبيك محمدًا ﷺ وإن لم ترَه عيوننا، فارزقنا صحبته في الجنة كما رزقتنا محبته في الدنيا، ولا تحرمنا رؤية وجهه الكريم يوم يراه المشتاقون. 🤲
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.