أيها الأب، أيتها الأم: دعوتكما لأولادكما من الدعوات التي يُرجى لها القبول… فاجعلاها لهم لا عليهم، مهما أغضبوكما. اللهم إني أسألك لأولادي: هدايةً لا ضلال بعدها، وصحةً لا سقم فيها، ورزقًا حلالًا واسعًا، وقلبًا معلقًا بك. اللهم إذا عجزت عيني عن حراستهم فاحرسهم بعينك، وإذا قصّرت يدي عن عونهم فأعنهم بقدرتك، وإذا غبت عنهم فكن لهم خيرًا مني. اللهم إني أشهدك أني سامحتهم عن كل تقصير، فسامحهم واهدهم وأصلح لي فيهم. وأنت يا من تقرأ: اطلب من والديك الدعاء اليوم… فدعوةٌ من قلب أمك قد تفتح لك ما أُغلق سنين. 🤍
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.