في يوم الجمعة ساعةٌ يُرجى فيها إجابة الدعاء، ويلتمسها كثير من أهل العلم في آخر ساعةٍ قبل المغرب… فاجلس فيها ولو دقائق، وارفع يديك: اللهم إني في ساعةٍ أرجو فيها إجابتك، فلا تجعلني أرفع يدي ثم أعود بهما فارغتين. اللهم اقضِ ديني، واشفِ مريضي، وفرّج همي، واستر عيبي، وارزقني ما تعلم أن فيه صلاحي. اللهم أصلح قلبي وذريتي وأهلي، واجعل لي في الأسبوع القادم فتحًا لم يخطر لي على بال. اللهم من دعا في هذه الساعة معي، فاجمعنا على الإجابة كما اجتمعنا على الرجاء. 🤍 ضع منبهًا كل جمعة قبل المغرب بنصف ساعة… واجعلها موعدك الثابت مع الله.
الدعاء للميّت والصدقة عنه ممّا اتّفق أهل العلم على وصوله — وقراءتك خيرٌ لك بإجماعهم.
دعائي منصّة عربية لقراءة الأدعية والأذكار ومشاركتها وإهدائها لمن تحبّ من خلال بطاقات جميلة. وما يميّزها أن كل نصّ يحمل وسمًا يبيّن نوعه — آية قرآنية بسورتها ورقمها، أو دعاء ثابت في حديث بكتابه ودرجته، أو دعاء عام لا يُنسب إلى النبي ﷺ — حتى لا يلتبس ما ثبت بما صاغه الناس.
والأدعية مرتّبة حسب الشخص والحال: للأم، وللأب، وللمريض، وللمسافر، وللمتوفّى، ولمن ينتظر فرجًا. ويمكنك قراءتها، أو تحويلها إلى بطاقة تشاركها، أو تفعيل تذكير يوميّ يصلك في أوقات مباركة.
لا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها؛ كل نصّ يمرّ بمراجعة بشرية، ولا تُقبل نسبة إلى النبي ﷺ دون كتاب ورقم ودرجة مقبولة. التفاصيل في هيئة التحرير ومنهجية المراجعة.